Friday, August 15, 2008

Special report


Al Jazirah NewsPaper Monday 11/08/2008 G Issue 13101


الأندية السعودية بأمريكا الشمالية رغم دورها الريادي إلا أن مصيرها الإغلاق!
رئيس النادي السعودي بفانكوفر: فكرة الانتقال للجامعات وإغلاق مقار الأندية السعودية ليست عملية لعدة أسباب؟

فانكوفر - مسلّم الشمري

صرخة أطلقها شاب عشريني حاول الانتحار يوماً ما بعدما (انحرف عن الهدف الذي جاء من أجله) ناهيك عن الغربة وهمومها ومستقبل مظلم. لم تكن صرخة الشاب العشريني على حالته هذه المرة بل عندما علم بأن قراراً صدر من وزارة التعليم العالي مفاده إغلاق مقار الأندية السعودية في أمريكا الشمالية بعد أن هدأت صرخته قال (كانت حالتي ميؤوسا منها والسبل ضاقت بي، فقصدت حينها النادي السعودي بفانكوفر وهناك وجدت الحياة والأمل، وماهي إلا أيام معدودة إلا وأعود إلى مساري الصحيح وإلى حالتي الطبيعية بعدما أخذت جرعات من الدعم النفسي والمعنوي والمادي من الاخوان في النادي. فكيف بهذا الكيان الارشادي التصحيحي والاجتماعي أن يقفل؟ ويحرم الآف المبتعثون والمبتعثات من خدماته الارشادية والتوجيهية والاجتماعية والترفيهية). هذا الرأي شاطره فيه الكثير من المبتعثين والمبتعثات.

ومن هذه الصرخة نحاول في هذا التقرير أن نسلط الضوء على النادي السعودي بفانكوفر كأنموذج للأندية السعودية بأمريكا الشمالية وأيضاً على انعكاسات القرار على المبتعثين والمبتعثات.

مساء يوم الجمعة من كل أسبوع تجتمع أعداد كبيرة من المبتعثين في النادي وبعضهم يحرص في هذا اللقاء أن يلبس الزي السعودي.أجواء تسودها المحبة والألفة والتآخي التي بدورها تبدد الغربة وهمومها وتشعرك بأنك بين محيطك الاسري الضيق، انصهار كامل للفجوات الطبقية والتعليمية والعمرية، نقاشات ومحاضرات يلقيها مجموعة من الاطباء وطلاب مرحلة الدكتوراة ومن لديه قدرة واستطاعة فالمجال مفتوح، لرفع مستوى الوعي بجميع المجالات المختلفة. من داخل المقر قابلنا رئيس النادي الدكتور محمد الغامدي وطرحنا عليه السؤال التالي ما دور النادي؟

الدكتور الغامدي قال يقوم النادي السعودي بالتعريف بالمملكة وإبراز دورها الريادي. ولذا نتواصل مع المجتمع الكندي بمختلف مكوناته وشرائحه، فنحن نشارك في كثير من الانشطة الاجتماعية والثقافية على مستوى جامعة برتيش كولومبيا وكذلك على مستوى مدينة فانكوفر، فمثلاً نحن نشارك سنوياً في المارثوان السنوي لمكافحة السرطان بالإضافة لاستضافة النادي لبعض أعضاء هيئة التدريس في جامعة برتيش كولومبيا ومعهد العدالة الجنائية في فانكوفر ودعوتهم للمشاركة في بعض أنشطة النادي الثقافية والاجتماعية كما يشارك بعض طلبة الجامعة الكنديين في أنشطتنا الرياضية.

وأشار الدكتور محمد إلى أن النادي السعودي في فانكوفر يمثل كيانا وطنيا واجتماعيا مهما فهو ملتقى المبتعثين وأسرهم لتخفيف وطأة الغربة عليهم وتهيئة الأجواء النفسية التي تساعدهم في أداء مهامهم التي قدموا من أجلها بالإضافة إلى الحفاظ على هوية المواطنين السعوديين وجمعهم تحت راية الوطن والمحافظة عليهم من التيارات المنحرفة الشاذة التي قد تؤثر عليهم ولاسيما صغار السن منهم. وأيضاً نحاول تذليل المصاعب والمشاكل التي تواجههم.

اثناء انتظاري للتحدث مع نائب مدير النادي الدكتور محمد أبو عيش لاحظت مجموعة كبيرة من الشباب خصوصاً طلاب اللغة الانجليزي يمطرون الدكتور أبو عيش بمجموعة من الأسئلة حول افضل التخصصات؟ أفضل المعاهد؟كيف التأمين الطبي؟ كيف تجديد التأشيرة؟ وغيرها الكثير التي ليس لها علاقة في اختصاص الدكتور أبو عيش بعد أن انفض الطلاب من حوله مودعينه بشكر عميق، قال الدكتور محمد عقدنا في النادي الكثير من المحاضرات التي تهم المبتعث من الجنسين، واكتسبنا كإدارة خبرة للإجابة على هذه النوعية من الأسئلة خصوصاً القانونية منها لمحاولة رفع مستوى الوعي القانوني عند المبتعثين لتجنب أي مشاكل قانونية مع القضاء الكندي.

وأشارالدكتور أبو عيش بأن إدارة النادي تعقد محاضرات في كثير من الجامعات الكندية لتغيير وتصحيح الصورة عن الدين الإسلامي والثقافة السعودية وحظيت هذه المحاضرات بإقبال كبير ولله الحمد.

اتجهت إلى أشهر الجامعات الكندية (جامعة برتش كولومبيا) U BC

وقابلت المحاضرة والمشرفة العامة على الأنشطة الثقافية بالجامعة الدكتورة لوسيا قوريا حيث قالت من خلال جهود النادي السعودي أصبحت المحاضرات عن المملكة العربية السعودية غنية وشعبية جداً في جامعة برتش كولومبيا وخصوصا في معهد تعليم اللغة الانجليزي في الجامعة.

فمثلا العام الماضي أتيحت لنا الفرصة كأعضاء هيئة تدريس وطلاب التعرف على الدين الإسلامي والعادات والتقاليد والقيم التاريخية السعودية، وساعدت ورش العمل التي تقيمها إدارة النادي السعودي في تثقيف الناس هنا في الجامعة وكذلك الزوار المحتملين وتعزيز جمال وثراء الثقافة السعودية. وأيضا هذه المحاضرات تنعكس على الطلاب اللغة السعوديين هنا في الجامعة بالفخر والاعتزاز ببلدهم.

ونحن في الجامعة ممتنون جداً للدكتور محمد أبو عيش والدكتور نزار باهبري لما يبذلانه من وقت ودعم والتزام لتقديم عروض ومحاضرات مفيدة للغاية تنعكس ايجابا على الطلاب والموظفين على حد سواء ويصبحون اكثر وعياًً واحتضاناً للثقافات الاخرى.

وأشارت الدكتورة لوسيا إلى أنني مفتونة للغاية مع الثقافة السعودية وذلك من خلال ورش العمل والمحاضرات التي يقيمها النادي السعودي في الجامعة، ومازلت متشوقة لمعرفة المزيد عن شعبها وتاريخها.

وأنني من خلال صحيفتكم أوجه خالص تقديري واحترامي لأعضاء النادي السعودي على هذا الجهد وأتمنى أن يستمر التعاون المثمر في الدورات المقبلة.

في هذا السياق قالت مديرة التعليم الدولي في جامعة فريزر الدكتورة كارولا ستنسون منذ عام 2007 سجل بالجامعة أعداد غفيرة جداً من طلاب المنح الدراسية من المملكه العربية السعودية وبما أننا لاحظنا متانة الروابط الاسرية في التقاليد السعودية فقد فتحنا جسور التواصل والتعاون مع النادي السعودي بفانكوفر وذلك لتلقي المداخلات والمشورة فيما يخص الطلاب السعوديين. وأيضاً يقدم النادي كثيراً من الندوات التوعوية والترفيهية للطلاب خلال نهاية الأسبوع، وهذا بلا شك انعكس ايجاباً على الطلاب السعوديين لدينا.

وحول قرار وزارة التعليم العالي بإغلاق الاندية السعودية والانتقال إلى الجامعات قال رئيس النادي السعودي بفانكوفرفكرة الانتقال للجامعات تماما وإغلاق مقارالاندية بكندا غير عملية لعدة اسباب منها:

أن الجامعات الكندية تسمح لطلابها بتكوين أندية تحت إشرافها عند توافر أسماء عشرة طلاب يدرسون انتظاما كاملا فقط، لذلك فإن عدد الأندية في الجامعات كبير جدا. أما الامتيازات فهي بسيطة جدا ومنها توفير خزانة في غرفة صغيرة ومشتركة مع عدة أندية أخرى ودعم ميزانية لاتزيد عن مئتي دولار في السنة وهي لاتكفي لتوفير احتياجات النادي على الاطلاق.أما ما سوى ذلك فإن الجامعة توفرفقط إمكانية حجز بعض الغرف الدراسية لممارسة بعض الأنشطة.

وفي هذا السياق أضاف نائب رئيس النادي أن تكلفة حجز الصالات في الجامعة الكندية عالية، وهذه الصالات ليست متوفرة دائما بحكم كثرة النوادي وهي مفتوحة لبقية منتسبي الجامعة ايضا. ويظل إيجار النادي الشهري أرخص بكثير من استئجار هذه الصالات أسبوعيا. أيضا هناك الكثير من القيود التي تفرضها الجامعة على استئجار مثل هذه الصالة وعلى سبيل المثال فإننا لايمكن أن نختار الوقت الذي يلائمنا وأسرنا أبدا، ذلك أن غالبية الأعضاء هم من الأطباء وليس من الممكن خروجهم من المستشفيات باكرا للحضور في الأوقات الباكرة والتي لا توفر الجامعة سواها.

وأضاف الدكتور أبو عيش إلى عدم ضمان الجامعات الكندية توفير مساحة أسبوعية لكثرة الاندية وتنافسها في حجز القاعات مما يؤدي إلى انعدام الاستمرارية وبالتالي إلى انقطاع الحضور والتواصل ما بين أبناء الوطن.

ناهيك إلى عدم توفر اماكن مناسبة لاجتماع العائلات بالجامعة لا من ناحية المساحة ولا من ناحية الخصوصية ومراعاة الضوابط الاجتماعية.

وأشار نائب رئيس النادي إلى أن فكرة الانتقال للجامعة لا تتناسب مع تركيبة المبتعثين السعوديين في فانكوفر وفي كندا عموما حيث يتوزع المبتعثين كالتالي:

50 % اطباء يعملون في مستشفيات فانكوفر وكلهم ليس لهم علاقة مباشرة بمقر الجامعة.

25% طلبة لغة انجليزية يدرسون في معاهد المدينة التي كلها بعيدة عن الجامعة إلا معهدا واحدا وهؤلاء لا يحق لهم نظاما الانتساب إلى أندية الجامعة.

15% مبتعثون للتدريب من مختلف قطاعات الدولة وهؤلاء مثلهم مثل طلبة اللغة لايحق لهم الانتساب لأندية الجامعة حسب لوائح الجامعة.

10% طلبة الجامعة من مختلف الدرجات وهم الذين يحق لهم تأسيس الأندية والمشاركة فيها.

وهذه الاحصائية توضح أن قلة من المبتعثين السعوديين هم الذين يحق لهم تشكيل ناد سعودي بالجامعة والمشاركة في أنشطته وسوف يحرم معظم المبتعثين السعوديين من ذلك. وأتمنى أن يعاد النظر بهذا القرار الذي لايخدم المبتعثين وعوائلهم.

من جهته قال ممثل الطلبة السعوديين في فانكوفر الدكتور نزار باهبري أستغرب جداً من قرار اغلاق الاندية السعودية في ظل ازدياد عدد الطلاب المبتعثين لدراسة البكالوريوس الذين يأتي معظهم بخبرة محدودة بالسفر ولغة ضعيفة جدا هؤلاء الطلبة هم في اشد الحاجة إلى خبرة زملائهم المبتعثين من طلبة الدراسات العليا حتى لا يقعوا فريسة الإحباط والصدمة الحضارية التي قد يتعرض لها اي مبتعث جديد خاصة صغار السن.

ليس هذا هو الضرر الوحيد الذي سيتعرض له ابناؤنا طلبة اللغة والبكالوريوس بل الاخطر في هذا السن هو تعرض الشباب للضغوطات والمغريات التي قد تؤثر على هويتهم الدينية والفكرية ولا يمكن إلا لمن حضر وشاهد اقبال الطلبة صغار السن باسئلتهم وهمومهم واخطائهم أسبوعيا إلى مقر النادي ان يقدر دور الاندية في مساعدة الملحقية الثقافية وبناء شخصية وهوية المبتعث السعودي بالخارج.

وأضاف الدكتور نزار أنه من الغريب جدا ان يأتي قرار اغلاق مقار الاندية في هذه الفترة بالذات والتي تعاني فيها الملحقية الثقافية بكندا من الضغط الشديد من أعداد الطلبة المتزايد باستمرار.إن إغلاق مقار الاندية سيكون بمثابة اغلاق العديد من مكاتب وفروع الملحقية الثقافية بكندا وسيزيد الضغط على الملحقية وموظفيها اضعافا مضاعفة. ولكن وجدنا ولله الحمد تطمينات من الملحق السعودي الدكتور فيصل أبا الخيل في هذا الصدد.

ويؤكد الدكتور باهبري إذا كان قرار إغلاق الاندية يشكل صدمة للمبتعثين فإن قرار اغلاق المراكز التعليمية يشكل كارثة بكل المقاييس بعد ان كانت هذه المراكز الرابط الوحيد لأبنائنا بالمنهج السعودي وتحديدا مواد اللغة العربية والدين خاصة بالمدن التي لا توجد بها مدارس إسلامية ولاندري ماذا سيصبح مصير ابنائنا في حال تنفيذ هذا القرار لاقدرالله؟.

لاشك أن مساء يوم السبت من كل أسبوع استثنائي في حياة غالبية المبتعثات السعوديات في فانكوفر، في هذا الموعد تتوافد مجموعة من المبتعثات وكذلك القادمات مع ازواجهن إلى مقر النادي أو إلى بيت العائلة الكبير الذي لاغنى عنه كما يحلو للبعض منهن تسميته. في هذا المكان تفتح نافذة صغيرة على الوطن رغم بعد المسافة، ويتعطر المكان برائحة الاستقرار والراحة النفسية، والتعاون بجميع مجالاته.

الزميلة الإعلامية عبير عبدالقادر قالت ما يميز الثقافة السعودية أنها ثقافة جمعية لا يمكن تمارس بفردية أو بمعزل عن الآخرين

وقد شكل النادي السعودي بالنسبة لنا الخيط الابيض أو ايقونة انيقة تربطنا بثقافتنا السعودية التي نعتز بها بدءا من تسهيل وتذليل كثير من الصعوبات التي تواجه المبتعثات، وكذلك تقديم معلومات ساعتنا على معرفة القانون والثقافة الكندية.

مروراً بذلك العمل المنظم الذي نجحت إدارة النادي في تحقيقه للتعريف بالثقافة السعودية في كثير من المناسبات لإزالة الكثير من التصورات المسبقة الخاطئة عنا لدى المجتمع الكندي.

وأضافت الإعلامية عبيركحالة إنسانية نحتاج أن نتواصل وبخصوصية سعودية نحتاج لبيئة تحترم قيمنا وتحقق لنا كسيدات سعوديات الفرصة لنتعارف ولنلتقي ولنمارس عاداتنا ولغتنا. أما أن يقفل النادي هذا يعني أن ندخل في حالة من العزلة والاغتراب المضاعف الذي سيؤدي برأيي إلى تعثر أو توقف الخطوات الجاهدة والكريمة في مساعدة المبتعثات والمبتعثين، وبلا شك سينعكس سلباً على تحصيلنا العلمي الذي ابتعثنا من أجله.

السيدة مريم الغامدي قالت: إنني لا اتخيل يوماً ما سوف استطيع فيه التأقلم علي العيش في بلاد الغربة لولا وجود هذا الكيان والذي نسميه اختصاراً - النادي السعودي - ففي هذا الكيان نحتفل بمناسباتنا الخاصة والعامة، ويلتقي في جنباته أبناؤنا يلعبون مع بعضهم بعضا. ومن داخله نتعرف على بنات الوطن ويبدأ التعاون المثمر الذي ينعكس علينا بالفائدة وكذلك على الوطن في مستقبل الأيام.

وأضافت مريم أن هذا الشعور ليس شعوري وحدي بل يشاركني فيه كل اخواتي اللاتي لم تتح لهن فرصة الحديث، فالنادي بحقيقة الأمر لنا بمثابة الماء الذي نشربه والهواء الذي نتنفسه ولك أن تتخيل الحياة بدون ماء ولا هواء، إنها حياة ميتة ستؤدي في نهاية المطاف إلى فشل ذريع لمشروع ابتعاث كان واعداً فتلاشى فلا شك أن الخاسر الكبير هو الوطن.

الشاب ياسر المويس اعتاد أن يقضي نهاية الأسبوع في النادي لكي يقابل اصدقاءه وإخوانه من أبناء الوطن، ويستفيد من الفرص الثقافية والترفيهية التي يقدمها النادي وكذلك يبعده عن دوائر الضياع - على حد تعبيره - .قال الشاب ياسر في النادي نستطيع فتح آفاق معرفية وعلمية جديدة علينا كشباب من خلال المحاضرات والندوات التي يعقدها النادي، وأيضا صقل شخصياتنا وزرع الثقة في أنفسنا للتمثيل الدين والوطن كل في موقعه من خلال تقديم صورة مشرقة عن الدين والوطن في المعاهد والجامعات التي ندرس بها. الشاب ياسر يعتقد أن إغلاق النادي هو مفتاح ضياع لكثير من المبتعثين خصوصاً صغار السن.

الشباب ريان الحميد ومحمد لخطاب وسلطان الرجعان يؤكدون أن النادي كان له فضل بعد الله في حل مشاكل كثير من المبتعثين سواء دراسية أو مادية أو أمنية. فمثلاً أحد الشباب تجادل مع العائلة الكندية التي سكن عندها وقال لهم(سوف أقتلكم(فبدورهم بلغوا الجهات الأمنية التي بدورها فتحت تحقيقا في الموضوع واحتجزت الشاب السعودي، وكان لتدخل إدارة النادي أثر إيجابي في الافراج عن الشاب. القصص كثيرة والجهود التي يبذلها النادي كبيرة جداً، فنحن نعرف زملاء في الدراسة يسيرون في عكس الهدف الذي ابتعثوا من أجله ولكن بعد تدخل النادي تغير مسارهم واستقام توجههم، ونحن نأمل من وزارة التعليم العالي أن تعيد النظر في هذا القرار الذي لايخدمنا كمبتعثين.

اتجهت إلى شارع روبسون وهو أشهر شوارع فانكوفر وفي احد مقاهي الكافي شوب قابلت خمسة شباب سعوديين عرفتهم من خلال تحدثهم بالعربية، أما الشكل فقد غيروه بكل التقليعات الغربية التي يترفع عنها بعض الكنديين! بعد السلام.. سألتهم عن النادي السعودي فكان الرد واحدا (عندما نواجه مشكلة ماء نذهب إلى النادي ونجد لكثير من مشاكلنا حلولاً هناك، وأيضاً عندما تكون هناك مباريات مهمة)، ثم يضيف أحدهم الاجتماع الأسبوعي في النادي يكون في نهاية الأسبوع، ونحن في هذا التوقيت نريد أن نلفت الأنظار بما أحدثناه في شخصياتنا من تقليعات في أبرز الاماكن العامة بفانكوفر، ونبرهن بأن الشباب السعودي ليس متقوقعا على نفسه بل يواكب التطور والتقدم!! عندما طلبت منهم اسماءهم والتقاط صور لهم لتضمينها في التقرير، رفضوا محتجين بأنهم (أبناء حمايل)!! ويصعب عليهم أن يظهروا للمجتمع السعودي بهذا المظهر! ولم يسعفني فهمي وتفكيري حتى هذه اللحظة لفهم معايير بعض (أبناء الحمايل) في أمريكا الشمالية!

No comments: