Friday, August 15, 2008




Al Jazirah NewsPaper Friday 15/08/2008 G Issue 13105


ثمن مشاركة الطلاب السعوديين في معرض فانكوفر.. الملحق الثقافي بكندا أبا الخيل ل(الجزيرة):

نسعى لحل كافة قضايا ومشكلات المبتعثين عبر الربط الإلكتروني

فانكوفر - مسلّم الرمالي

أكد الملحق الثقافي السعودي بكندا الدكتور فيصل أبا الخيل أن الملحقية السعودية تقدم الدعم الكامل للأندية السعودية من أجل إبراز الدور السعودي المهم والرئيس عربياً وإسلامياً وعالمياً. وقال الدكتور فيصل في حديثه ل(الجزيرة) أثناء حضوره للمعرض الثقافي الإسلامي 2008 بفانكوفر لدعم نادي الطلبة السعودي هناك أن الملحقية السعودية طرحت الأسبوع الماضي برنامجاً إلكترونياً على موقعها لكي يتسنى للمبتعثين والمبتعثات فتح ملفاتهم وإلحاق الدارسين على حسابهم الخاص وكذلك إلحاق مرافق بعضوية البعثة من خلال موقع الملحقية ومتابعة طلباتهم الكترونياً.

ودعا أبا الخيل المبتعثين المختصين بعلوم الحاسب والمعلومات بتقديم المساهمة والدعم لبرنامج الملحقية الإلكتروني لكي تساهم هذه الخطوة في حوسبة تفاعل المبتعثين مع الملحقية.

* حضرتم خصيصاً لدعم نادي الطلبة السعودي بفانكوفر المشارك في المعرض الثقافي الإسلامي 2008.. كيف وجدتم مشاركة إخوانكم وأبنائكم المبعثين والمبتعثات في هذه التظاهرة الدولية؟

- المشاركة السعودية بسبب غزارتها وتميزها لم أجد الوقت الكافي لكي أزور كل الأجنحة المشاركة وأن ذلك يعد شرفاً للمبتعثين والمبتعثات عموماًَ، والمبتعثين السعوديين في فانكوفر خصوصاً. والحقيقة المشاركة تحقق أهدافاً كثيرة من أهمها تتيح للمبتعث فرصة لكي يعبر عما في خاطره تجاه وطنه، وأيضاً تتيح للمبتعث فرصة لتقديم وطنه وكل ما فيه من إيجابيات وكل ما فيه من إرث أكتسبناه في وطننا الحبيب عبر السنين إرث من ثقافات وأعراق مختلفة نفتخر دائماً بأننا أكثر الأمم تقبلاً للثقافات والأعراق المختلفة.

وكذلك هذا الجناح كان فرصة مواتية للمبتعث لكي يبهر من خلالها قدرته المميزة جداً على التنظيم وحسن الاستقبال والتفاني في خدمة الوطن، وتساءلت حقيقة هل من قاموا بهذا العمل جميعهم من المتطوعين؟ وكان الجواب بنعم. وأي نوع من المتطوعين أولئك الذين يبحثون عن الدقيقة لأغراضهم الشخصية بسبب ارتباطهم ببرامج تعليمية تتطلب منهم الكثير من الجهد والوقت.

وبالنهاية أنا حقاً فخور بإخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي المبتعثين في مقاطعة برتش كولومبيا في مدينة فانكوفر على كل ما يقدمونه وتحديداً مساهمتهم الواضحة والقوية في جناح السعودية في هذا الملتقى.

* ما الدور الملحقية الثقافية في الدعم المادي والمعنوي لمثل هذه المشاركات لإبراز الوجه الحضاري والإنساني للوطن؟

- طبعاً الملحقية دورها الأساسي في هذه المسألة هو الإشراف على أنشطة الأندية وتقديم الدعم المناسب لها لكي تستطيع أن تضطلع بمهمتها الرئيسة بالإضافة إلى أنها البيئة المناسبة لتجمع أبناء الوطن في مناشط مهمة على مدار السنة، ونتوقع منها الكثير لإبراز دور السعودية المهم والرئيس على المستوى العربي والإسلامي والعالمي. الأندية حققت هذا كثيراً في الماضي وهي مستمرة في هذا بنجاح. والدور المترتب على الملحقية هو أن تستمر بهذا الدعم وأن تسعى إلى تطويره إن شاء الله في المستقبل.

عدد المبتعثين

* كم عدد المبتعثين والمبتعثات في كندا؟

- طبعاً المبتعثون الذين ألحقوا في البعثة يصل عددهم إلى ما يقارب ثلاثة آلاف طالب وطالبة حتى الآن، وطبعاً هذا لا يعني أنه العدد الإجمالي للطلاب السعوديين في كندا، أنما هو أكثر من ذلك كون هناك شريحة من الدارسين على حسابهم الخاص ونتمنى أن ينضموا إلى عضوية البعثة قريباً وكذلك أتوقع أن يزداد هذا العدد في المستقبل القريب بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم فضل حكومة خادم الحرمين الشريفين متمثلة في دعمها لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، فنحن نتوقع قريباً أن تصلنا الدفعة الرابعة من المرحلة الرابعة، وقد تختلف شريحة المبتعثين في المرحلة الرابعة في التركيز على بعض الدراسات العليا في الحقول الصحية تحديداً ولكن بالتأكيد سيرتفع ويزداد عدد المبتعثين بعد وصول من أقر ابتعاثهم إن شاء الله في المرحلة الرابعة.

* في ظل الارتفاع المتنامي للأسعار في كندا يتساءل المبتعثون والمبتعثات هل هناك توجه لرفع مستوى المكافأة؟

- نحن -ولله الحمد والمنة- نعيش في بلاد طالما افتخرت بأنها تقدم الكثير والكثير لأبنائها الذين دائماً اتصفوا بالبر والوفاء لها، وحكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- لن تألوا جهداً في أن تتحسس حاجة المبتعثين وأن تسعى حقيقةً لتوفير البيئة المناسبة لاستمرارهم في الدراسة والاستفادة وعودتهم إلى الوطن إن شاء الله لخدمته. طبعاً توفير هذه البيئة يتطلب أشياء كثيرة منها توفير الطاقة الإدارية المتميزة في الملحقية وكذلك توفير الدعم والتمويل المادي المناسب. وكما قلت سابقاً حكومة خادم الحرمين الشريفين لن تتأخر عن دعم المبتعث بما يحتاجه فعلاً لتحقيق الهدف من ابتعاثه.

برنامج اللغة

* يعاني كثير من مبتعثي الماجستير خصوصاً من صعوبة حصولهم على التوفل خلال السنة والنصف الممنوحة لهم من قبل الملحقية لبرنامج اللغة خصوصاً أن أغلبهم أنضم للبعثة ولغته صفر.. السؤال هل لديكم توجه لتمديد مدة برنامج اللغة لسنتين أو التفاهم مع بعض الجامعات لقبولهم من خلال تأهيل المبتعثين في معاهد الجامعات لمدة معينة دون حصولهم على التوفل؟

- طبعاً هذه المباحثات سارية مع الجامعات ولا نستطيع أن نقول هناك حل يمكن تطبيقة مع كل الجامعات. طبعاً الجامعات هي منشآت تعليمية محترمة ومستقلة ولكل منها رؤى معينة فيما يخص مستوى الكفاية اللغوية في اللغة الإنجليزية. وفي نهاية المطاف نحن نتفق مع الجامعات جملة وتفصيلاً على أن لا يبدأ المبتعث في برنامجه الدراسي قبل أن يحقق مستوى الكفاية اللغوية المطلوب. وبدورنا نحاول أن يكون بيننا ومعاهد اللغة والجامعات تواصل دائم ومستمر لتحقيق هذا المستوى من الكفاية اللغوية في أقصر مدة ممكنة ليستفيد المبتعث من بقية المدة ليبدأ في برنامجه الدراسي. وأضاف: لا يوجد حل واحد يمكن تطبيقه على جميع الجامعات ولكن الأكيد أن الملحقية مهتمة بهذا الأمر وتبحث كل الحلول المتاحة وفي نهاية المطاف إن شاء الله الفائدة مشتركة بين الملحقية والجامعات لأن الجامعات هي بالتالي تريد أن يبدأ المبتعث في دراسته لكي تتاح الفرصة له لاكتساب المعارف التي سوف تعود عليه بالفائدة إن شاء الله.

استفسارات المبتعثين

* قابلنا كثيراً من المبتعثين الذين أبدوا تذمرهم من عدم رد منسوبي الملحقية على اتصالاتهم مما يجعل البعض يتغيب عن دراسته ليواصل اتصاله بالملحقية ولكن دون إجابة.. ما تعليق سعادتكم؟

- أنا لا أبرئ الملحقية وليس المقام يسمح أن نقدم المبررات لكن ما أوعد به هو أننا سنعمل لإيجاد حل سريع إن شاء الله لهذا الإشكال. قد لا ننجح 100% ولكن سوف نحقق نجاحاً نسبياً متميزاً وقد نعتمد على موقع الملحقية بأن يجيب على كثير من التساؤلات وأن يساعد المبتعث في متابعة طلباته. ونتمنى من المبتعثين والمبتعثات أن لا يبخلوا علينا باقتراحاتهم ومساعدتهم لاسيما أذا كانوا في مناطق قريبة من الملحقية وأقصد بمساعدتهم أولئك المختصين بعلوم الحاسب والمعلومات، وأتقدم لهم من خلال (جريدة الجزيرة) بأن يتواصلوا مع الملحقية أذا كانوا قادرين على تقديم المشورة أو اقتراح بعض التنظيمات التي تزيد من تفعيل موقع الملحقية لتحقق التجاوب المأمول مع جميع مطالب المبتعثين والمبتعثات.

* مكافأة الشهر الأول للمبتعثين والمبتعثات دائماً ما تتأخروا وتصل إليهم بعد ثلاثة أشهر أو أكثر رغم أهميتها للمبتعثين لترتيب أوضاعهم في بداية وصولهم.. هل من آلية لتفادي هذه الإشكالية؟

- نحن بدأنا بهذه الآلية وقريباً سنتحول من إرسال مستحقات الشهر الأول بشيك عن طريق البريد إلى إيداعها مباشرة في الحساب، ونحتاج إلى قليل من الوقت لأن هناك تنظيمات معينة يجب أن نحققها، ولكن متى ما تحولنا من إصدار هذه المكافأة من الشيكات إلى إيداعها في الرصيد ستحل المشكلة بإذن الله.

الارتباط المالي بالملحقية

* هل هناك نية لفك الارتباط المالي بين الملحقية الثقافية في كندا والملحقية الثقافية السعودية في أمريكا؟

- هناك تواصل نشط ومستمر مع وزارة التعليم العالي ومع الإخوة في وكالة المعلومات سنحاول قريباً أن نستثمر ما طور مؤخراً في وزارة التعليم العالي من برنامج لربط الملحقيات بالوزارة ولعله يكون إن شاء الله هو الذي يحقق ارتباطاً مباشراً بوزارة التعليم العالي.

* لديكم برنامج طموح وهادف وهو الربط الإلكتروني بين المبتعثين والمبتعثات في كندا بالملحقية عن طريق موقع الملحقية على الإنترنت.. متى سيرى النور هذا البرنامج؟

- هذا البرنامج رأى النور في نهاية الأسبوع الماضي بمحاولة تجريبية، لا أقول على استحياء إنما الخطوة الأولى نحو حوسبة تفاعل المبتعثين مع الملحقية فقد تم طرح برنامج تقديم ثلاثة طلبات مهمة وهي فتح ملف للمبتعث، وإلحاق الدارس على حسابه الخاص، وإلحاق مرافق بعضوية البعثة. فقد وضعت الآن على الموقع بحيث يتم استقبال هذه الطلبات حاسوبياً ويتم التفاعل معها حاسوبياً ويستطيع المبتعث أن يتابعها عن طريق الموقع حاسوبياً. ونطمح في المستقبل القريب أن نتوسع في هذه التجربة ونبدأ في المراحل اللاحقة لكي تعمم على كافة ما تقدمه الملحقية للمبتعثين من خدمات.

* هل لديكم أي إضافة في الختام؟

- أتمنى التوفيق لإخواني وأبنائي المبتعثين والمبتعثات وأن يحققوا ما بعثوا من أجله وأن يعودوا في القريب لخدمة وطنهم الغالي الذي لم يبخل عليهم ولن يبخل عليهم إن شاء الله.

Special report


Al Jazirah NewsPaper Monday 11/08/2008 G Issue 13101


الأندية السعودية بأمريكا الشمالية رغم دورها الريادي إلا أن مصيرها الإغلاق!
رئيس النادي السعودي بفانكوفر: فكرة الانتقال للجامعات وإغلاق مقار الأندية السعودية ليست عملية لعدة أسباب؟

فانكوفر - مسلّم الشمري

صرخة أطلقها شاب عشريني حاول الانتحار يوماً ما بعدما (انحرف عن الهدف الذي جاء من أجله) ناهيك عن الغربة وهمومها ومستقبل مظلم. لم تكن صرخة الشاب العشريني على حالته هذه المرة بل عندما علم بأن قراراً صدر من وزارة التعليم العالي مفاده إغلاق مقار الأندية السعودية في أمريكا الشمالية بعد أن هدأت صرخته قال (كانت حالتي ميؤوسا منها والسبل ضاقت بي، فقصدت حينها النادي السعودي بفانكوفر وهناك وجدت الحياة والأمل، وماهي إلا أيام معدودة إلا وأعود إلى مساري الصحيح وإلى حالتي الطبيعية بعدما أخذت جرعات من الدعم النفسي والمعنوي والمادي من الاخوان في النادي. فكيف بهذا الكيان الارشادي التصحيحي والاجتماعي أن يقفل؟ ويحرم الآف المبتعثون والمبتعثات من خدماته الارشادية والتوجيهية والاجتماعية والترفيهية). هذا الرأي شاطره فيه الكثير من المبتعثين والمبتعثات.

ومن هذه الصرخة نحاول في هذا التقرير أن نسلط الضوء على النادي السعودي بفانكوفر كأنموذج للأندية السعودية بأمريكا الشمالية وأيضاً على انعكاسات القرار على المبتعثين والمبتعثات.

مساء يوم الجمعة من كل أسبوع تجتمع أعداد كبيرة من المبتعثين في النادي وبعضهم يحرص في هذا اللقاء أن يلبس الزي السعودي.أجواء تسودها المحبة والألفة والتآخي التي بدورها تبدد الغربة وهمومها وتشعرك بأنك بين محيطك الاسري الضيق، انصهار كامل للفجوات الطبقية والتعليمية والعمرية، نقاشات ومحاضرات يلقيها مجموعة من الاطباء وطلاب مرحلة الدكتوراة ومن لديه قدرة واستطاعة فالمجال مفتوح، لرفع مستوى الوعي بجميع المجالات المختلفة. من داخل المقر قابلنا رئيس النادي الدكتور محمد الغامدي وطرحنا عليه السؤال التالي ما دور النادي؟

الدكتور الغامدي قال يقوم النادي السعودي بالتعريف بالمملكة وإبراز دورها الريادي. ولذا نتواصل مع المجتمع الكندي بمختلف مكوناته وشرائحه، فنحن نشارك في كثير من الانشطة الاجتماعية والثقافية على مستوى جامعة برتيش كولومبيا وكذلك على مستوى مدينة فانكوفر، فمثلاً نحن نشارك سنوياً في المارثوان السنوي لمكافحة السرطان بالإضافة لاستضافة النادي لبعض أعضاء هيئة التدريس في جامعة برتيش كولومبيا ومعهد العدالة الجنائية في فانكوفر ودعوتهم للمشاركة في بعض أنشطة النادي الثقافية والاجتماعية كما يشارك بعض طلبة الجامعة الكنديين في أنشطتنا الرياضية.

وأشار الدكتور محمد إلى أن النادي السعودي في فانكوفر يمثل كيانا وطنيا واجتماعيا مهما فهو ملتقى المبتعثين وأسرهم لتخفيف وطأة الغربة عليهم وتهيئة الأجواء النفسية التي تساعدهم في أداء مهامهم التي قدموا من أجلها بالإضافة إلى الحفاظ على هوية المواطنين السعوديين وجمعهم تحت راية الوطن والمحافظة عليهم من التيارات المنحرفة الشاذة التي قد تؤثر عليهم ولاسيما صغار السن منهم. وأيضاً نحاول تذليل المصاعب والمشاكل التي تواجههم.

اثناء انتظاري للتحدث مع نائب مدير النادي الدكتور محمد أبو عيش لاحظت مجموعة كبيرة من الشباب خصوصاً طلاب اللغة الانجليزي يمطرون الدكتور أبو عيش بمجموعة من الأسئلة حول افضل التخصصات؟ أفضل المعاهد؟كيف التأمين الطبي؟ كيف تجديد التأشيرة؟ وغيرها الكثير التي ليس لها علاقة في اختصاص الدكتور أبو عيش بعد أن انفض الطلاب من حوله مودعينه بشكر عميق، قال الدكتور محمد عقدنا في النادي الكثير من المحاضرات التي تهم المبتعث من الجنسين، واكتسبنا كإدارة خبرة للإجابة على هذه النوعية من الأسئلة خصوصاً القانونية منها لمحاولة رفع مستوى الوعي القانوني عند المبتعثين لتجنب أي مشاكل قانونية مع القضاء الكندي.

وأشارالدكتور أبو عيش بأن إدارة النادي تعقد محاضرات في كثير من الجامعات الكندية لتغيير وتصحيح الصورة عن الدين الإسلامي والثقافة السعودية وحظيت هذه المحاضرات بإقبال كبير ولله الحمد.

اتجهت إلى أشهر الجامعات الكندية (جامعة برتش كولومبيا) U BC

وقابلت المحاضرة والمشرفة العامة على الأنشطة الثقافية بالجامعة الدكتورة لوسيا قوريا حيث قالت من خلال جهود النادي السعودي أصبحت المحاضرات عن المملكة العربية السعودية غنية وشعبية جداً في جامعة برتش كولومبيا وخصوصا في معهد تعليم اللغة الانجليزي في الجامعة.

فمثلا العام الماضي أتيحت لنا الفرصة كأعضاء هيئة تدريس وطلاب التعرف على الدين الإسلامي والعادات والتقاليد والقيم التاريخية السعودية، وساعدت ورش العمل التي تقيمها إدارة النادي السعودي في تثقيف الناس هنا في الجامعة وكذلك الزوار المحتملين وتعزيز جمال وثراء الثقافة السعودية. وأيضا هذه المحاضرات تنعكس على الطلاب اللغة السعوديين هنا في الجامعة بالفخر والاعتزاز ببلدهم.

ونحن في الجامعة ممتنون جداً للدكتور محمد أبو عيش والدكتور نزار باهبري لما يبذلانه من وقت ودعم والتزام لتقديم عروض ومحاضرات مفيدة للغاية تنعكس ايجابا على الطلاب والموظفين على حد سواء ويصبحون اكثر وعياًً واحتضاناً للثقافات الاخرى.

وأشارت الدكتورة لوسيا إلى أنني مفتونة للغاية مع الثقافة السعودية وذلك من خلال ورش العمل والمحاضرات التي يقيمها النادي السعودي في الجامعة، ومازلت متشوقة لمعرفة المزيد عن شعبها وتاريخها.

وأنني من خلال صحيفتكم أوجه خالص تقديري واحترامي لأعضاء النادي السعودي على هذا الجهد وأتمنى أن يستمر التعاون المثمر في الدورات المقبلة.

في هذا السياق قالت مديرة التعليم الدولي في جامعة فريزر الدكتورة كارولا ستنسون منذ عام 2007 سجل بالجامعة أعداد غفيرة جداً من طلاب المنح الدراسية من المملكه العربية السعودية وبما أننا لاحظنا متانة الروابط الاسرية في التقاليد السعودية فقد فتحنا جسور التواصل والتعاون مع النادي السعودي بفانكوفر وذلك لتلقي المداخلات والمشورة فيما يخص الطلاب السعوديين. وأيضاً يقدم النادي كثيراً من الندوات التوعوية والترفيهية للطلاب خلال نهاية الأسبوع، وهذا بلا شك انعكس ايجاباً على الطلاب السعوديين لدينا.

وحول قرار وزارة التعليم العالي بإغلاق الاندية السعودية والانتقال إلى الجامعات قال رئيس النادي السعودي بفانكوفرفكرة الانتقال للجامعات تماما وإغلاق مقارالاندية بكندا غير عملية لعدة اسباب منها:

أن الجامعات الكندية تسمح لطلابها بتكوين أندية تحت إشرافها عند توافر أسماء عشرة طلاب يدرسون انتظاما كاملا فقط، لذلك فإن عدد الأندية في الجامعات كبير جدا. أما الامتيازات فهي بسيطة جدا ومنها توفير خزانة في غرفة صغيرة ومشتركة مع عدة أندية أخرى ودعم ميزانية لاتزيد عن مئتي دولار في السنة وهي لاتكفي لتوفير احتياجات النادي على الاطلاق.أما ما سوى ذلك فإن الجامعة توفرفقط إمكانية حجز بعض الغرف الدراسية لممارسة بعض الأنشطة.

وفي هذا السياق أضاف نائب رئيس النادي أن تكلفة حجز الصالات في الجامعة الكندية عالية، وهذه الصالات ليست متوفرة دائما بحكم كثرة النوادي وهي مفتوحة لبقية منتسبي الجامعة ايضا. ويظل إيجار النادي الشهري أرخص بكثير من استئجار هذه الصالات أسبوعيا. أيضا هناك الكثير من القيود التي تفرضها الجامعة على استئجار مثل هذه الصالة وعلى سبيل المثال فإننا لايمكن أن نختار الوقت الذي يلائمنا وأسرنا أبدا، ذلك أن غالبية الأعضاء هم من الأطباء وليس من الممكن خروجهم من المستشفيات باكرا للحضور في الأوقات الباكرة والتي لا توفر الجامعة سواها.

وأضاف الدكتور أبو عيش إلى عدم ضمان الجامعات الكندية توفير مساحة أسبوعية لكثرة الاندية وتنافسها في حجز القاعات مما يؤدي إلى انعدام الاستمرارية وبالتالي إلى انقطاع الحضور والتواصل ما بين أبناء الوطن.

ناهيك إلى عدم توفر اماكن مناسبة لاجتماع العائلات بالجامعة لا من ناحية المساحة ولا من ناحية الخصوصية ومراعاة الضوابط الاجتماعية.

وأشار نائب رئيس النادي إلى أن فكرة الانتقال للجامعة لا تتناسب مع تركيبة المبتعثين السعوديين في فانكوفر وفي كندا عموما حيث يتوزع المبتعثين كالتالي:

50 % اطباء يعملون في مستشفيات فانكوفر وكلهم ليس لهم علاقة مباشرة بمقر الجامعة.

25% طلبة لغة انجليزية يدرسون في معاهد المدينة التي كلها بعيدة عن الجامعة إلا معهدا واحدا وهؤلاء لا يحق لهم نظاما الانتساب إلى أندية الجامعة.

15% مبتعثون للتدريب من مختلف قطاعات الدولة وهؤلاء مثلهم مثل طلبة اللغة لايحق لهم الانتساب لأندية الجامعة حسب لوائح الجامعة.

10% طلبة الجامعة من مختلف الدرجات وهم الذين يحق لهم تأسيس الأندية والمشاركة فيها.

وهذه الاحصائية توضح أن قلة من المبتعثين السعوديين هم الذين يحق لهم تشكيل ناد سعودي بالجامعة والمشاركة في أنشطته وسوف يحرم معظم المبتعثين السعوديين من ذلك. وأتمنى أن يعاد النظر بهذا القرار الذي لايخدم المبتعثين وعوائلهم.

من جهته قال ممثل الطلبة السعوديين في فانكوفر الدكتور نزار باهبري أستغرب جداً من قرار اغلاق الاندية السعودية في ظل ازدياد عدد الطلاب المبتعثين لدراسة البكالوريوس الذين يأتي معظهم بخبرة محدودة بالسفر ولغة ضعيفة جدا هؤلاء الطلبة هم في اشد الحاجة إلى خبرة زملائهم المبتعثين من طلبة الدراسات العليا حتى لا يقعوا فريسة الإحباط والصدمة الحضارية التي قد يتعرض لها اي مبتعث جديد خاصة صغار السن.

ليس هذا هو الضرر الوحيد الذي سيتعرض له ابناؤنا طلبة اللغة والبكالوريوس بل الاخطر في هذا السن هو تعرض الشباب للضغوطات والمغريات التي قد تؤثر على هويتهم الدينية والفكرية ولا يمكن إلا لمن حضر وشاهد اقبال الطلبة صغار السن باسئلتهم وهمومهم واخطائهم أسبوعيا إلى مقر النادي ان يقدر دور الاندية في مساعدة الملحقية الثقافية وبناء شخصية وهوية المبتعث السعودي بالخارج.

وأضاف الدكتور نزار أنه من الغريب جدا ان يأتي قرار اغلاق مقار الاندية في هذه الفترة بالذات والتي تعاني فيها الملحقية الثقافية بكندا من الضغط الشديد من أعداد الطلبة المتزايد باستمرار.إن إغلاق مقار الاندية سيكون بمثابة اغلاق العديد من مكاتب وفروع الملحقية الثقافية بكندا وسيزيد الضغط على الملحقية وموظفيها اضعافا مضاعفة. ولكن وجدنا ولله الحمد تطمينات من الملحق السعودي الدكتور فيصل أبا الخيل في هذا الصدد.

ويؤكد الدكتور باهبري إذا كان قرار إغلاق الاندية يشكل صدمة للمبتعثين فإن قرار اغلاق المراكز التعليمية يشكل كارثة بكل المقاييس بعد ان كانت هذه المراكز الرابط الوحيد لأبنائنا بالمنهج السعودي وتحديدا مواد اللغة العربية والدين خاصة بالمدن التي لا توجد بها مدارس إسلامية ولاندري ماذا سيصبح مصير ابنائنا في حال تنفيذ هذا القرار لاقدرالله؟.

لاشك أن مساء يوم السبت من كل أسبوع استثنائي في حياة غالبية المبتعثات السعوديات في فانكوفر، في هذا الموعد تتوافد مجموعة من المبتعثات وكذلك القادمات مع ازواجهن إلى مقر النادي أو إلى بيت العائلة الكبير الذي لاغنى عنه كما يحلو للبعض منهن تسميته. في هذا المكان تفتح نافذة صغيرة على الوطن رغم بعد المسافة، ويتعطر المكان برائحة الاستقرار والراحة النفسية، والتعاون بجميع مجالاته.

الزميلة الإعلامية عبير عبدالقادر قالت ما يميز الثقافة السعودية أنها ثقافة جمعية لا يمكن تمارس بفردية أو بمعزل عن الآخرين

وقد شكل النادي السعودي بالنسبة لنا الخيط الابيض أو ايقونة انيقة تربطنا بثقافتنا السعودية التي نعتز بها بدءا من تسهيل وتذليل كثير من الصعوبات التي تواجه المبتعثات، وكذلك تقديم معلومات ساعتنا على معرفة القانون والثقافة الكندية.

مروراً بذلك العمل المنظم الذي نجحت إدارة النادي في تحقيقه للتعريف بالثقافة السعودية في كثير من المناسبات لإزالة الكثير من التصورات المسبقة الخاطئة عنا لدى المجتمع الكندي.

وأضافت الإعلامية عبيركحالة إنسانية نحتاج أن نتواصل وبخصوصية سعودية نحتاج لبيئة تحترم قيمنا وتحقق لنا كسيدات سعوديات الفرصة لنتعارف ولنلتقي ولنمارس عاداتنا ولغتنا. أما أن يقفل النادي هذا يعني أن ندخل في حالة من العزلة والاغتراب المضاعف الذي سيؤدي برأيي إلى تعثر أو توقف الخطوات الجاهدة والكريمة في مساعدة المبتعثات والمبتعثين، وبلا شك سينعكس سلباً على تحصيلنا العلمي الذي ابتعثنا من أجله.

السيدة مريم الغامدي قالت: إنني لا اتخيل يوماً ما سوف استطيع فيه التأقلم علي العيش في بلاد الغربة لولا وجود هذا الكيان والذي نسميه اختصاراً - النادي السعودي - ففي هذا الكيان نحتفل بمناسباتنا الخاصة والعامة، ويلتقي في جنباته أبناؤنا يلعبون مع بعضهم بعضا. ومن داخله نتعرف على بنات الوطن ويبدأ التعاون المثمر الذي ينعكس علينا بالفائدة وكذلك على الوطن في مستقبل الأيام.

وأضافت مريم أن هذا الشعور ليس شعوري وحدي بل يشاركني فيه كل اخواتي اللاتي لم تتح لهن فرصة الحديث، فالنادي بحقيقة الأمر لنا بمثابة الماء الذي نشربه والهواء الذي نتنفسه ولك أن تتخيل الحياة بدون ماء ولا هواء، إنها حياة ميتة ستؤدي في نهاية المطاف إلى فشل ذريع لمشروع ابتعاث كان واعداً فتلاشى فلا شك أن الخاسر الكبير هو الوطن.

الشاب ياسر المويس اعتاد أن يقضي نهاية الأسبوع في النادي لكي يقابل اصدقاءه وإخوانه من أبناء الوطن، ويستفيد من الفرص الثقافية والترفيهية التي يقدمها النادي وكذلك يبعده عن دوائر الضياع - على حد تعبيره - .قال الشاب ياسر في النادي نستطيع فتح آفاق معرفية وعلمية جديدة علينا كشباب من خلال المحاضرات والندوات التي يعقدها النادي، وأيضا صقل شخصياتنا وزرع الثقة في أنفسنا للتمثيل الدين والوطن كل في موقعه من خلال تقديم صورة مشرقة عن الدين والوطن في المعاهد والجامعات التي ندرس بها. الشاب ياسر يعتقد أن إغلاق النادي هو مفتاح ضياع لكثير من المبتعثين خصوصاً صغار السن.

الشباب ريان الحميد ومحمد لخطاب وسلطان الرجعان يؤكدون أن النادي كان له فضل بعد الله في حل مشاكل كثير من المبتعثين سواء دراسية أو مادية أو أمنية. فمثلاً أحد الشباب تجادل مع العائلة الكندية التي سكن عندها وقال لهم(سوف أقتلكم(فبدورهم بلغوا الجهات الأمنية التي بدورها فتحت تحقيقا في الموضوع واحتجزت الشاب السعودي، وكان لتدخل إدارة النادي أثر إيجابي في الافراج عن الشاب. القصص كثيرة والجهود التي يبذلها النادي كبيرة جداً، فنحن نعرف زملاء في الدراسة يسيرون في عكس الهدف الذي ابتعثوا من أجله ولكن بعد تدخل النادي تغير مسارهم واستقام توجههم، ونحن نأمل من وزارة التعليم العالي أن تعيد النظر في هذا القرار الذي لايخدمنا كمبتعثين.

اتجهت إلى شارع روبسون وهو أشهر شوارع فانكوفر وفي احد مقاهي الكافي شوب قابلت خمسة شباب سعوديين عرفتهم من خلال تحدثهم بالعربية، أما الشكل فقد غيروه بكل التقليعات الغربية التي يترفع عنها بعض الكنديين! بعد السلام.. سألتهم عن النادي السعودي فكان الرد واحدا (عندما نواجه مشكلة ماء نذهب إلى النادي ونجد لكثير من مشاكلنا حلولاً هناك، وأيضاً عندما تكون هناك مباريات مهمة)، ثم يضيف أحدهم الاجتماع الأسبوعي في النادي يكون في نهاية الأسبوع، ونحن في هذا التوقيت نريد أن نلفت الأنظار بما أحدثناه في شخصياتنا من تقليعات في أبرز الاماكن العامة بفانكوفر، ونبرهن بأن الشباب السعودي ليس متقوقعا على نفسه بل يواكب التطور والتقدم!! عندما طلبت منهم اسماءهم والتقاط صور لهم لتضمينها في التقرير، رفضوا محتجين بأنهم (أبناء حمايل)!! ويصعب عليهم أن يظهروا للمجتمع السعودي بهذا المظهر! ولم يسعفني فهمي وتفكيري حتى هذه اللحظة لفهم معايير بعض (أبناء الحمايل) في أمريكا الشمالية!


نشاط طلابي يصحح الصورة الخاطئة عن الثقافة السعودية ويبهر الكنديين
أوتاوا (كندا) الوئام :
أنبهر الكنديون بما فيهم أعضاء الرلمان في مقاطعة بريتش كلومبيا الكندية، من المشاركة الطلابية السعودية في المعرض الثقافي الإسلامي 2008 المقام في فانكوفر الكندية أخيرا، مؤكدين بأن الواقع الذي شاهدوه في المعرض على العكس تماماً للصورة السلبية التي أفرزتها أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وشدد عدد من الكنديين بُعيد زيارتهم للجناح السعودي المشارك به نادي فانكوفر الطلابي في المعرض، على سمو الثقافة السعودية وانفتاحها على الثقافات الأخرى ونبذها للعنف والإرهاب، وحرصها على التعايش السلمي بين الشعوب، خصوصا بعد خوضهم نقاشات جانبية مع القائمين على الجناح من المبتعثين سواء رجال أو نساء وأطلاعهم على المحاضرات والكتيبات الإعلامية.
وشهد المعرض الثقافي الإسلامي 2008، حضور سام سلوفان عمدة فانكوفر، إضافة إلى عدد من عمد مدن مقاطعة بريتش كولومبيا، وبعض أعضاء البرلمان الكندي، وكذلك الدكتور فيصل أبا الخيل الملحق الثقافي السعودي في كندا الذي حضر من العاصمة الكندية لدعم الجناح السعودي المشارك.
وامتلأت الخيمة السعودية المشاركة في المعرض، بالمئات من الزائرين لحضور المحاضرات التي قدمت عن السعودية تاريخياً، وجغرافياً، وثقافياً، وكذلك عن المرأة السعودية.
واستمتع الزائرون بارتداء الأزياء السعودية، والتقاط صور لهم من خلال لجنة التصوير المتخصصة بتصوير الزائرين، متسائلين عن كيفية الحصول على الأزياء السعودية لشرائها، وذلك لراحتها ونعومتها. وتم التقاط أكثر من 500 صورة فوتغرافية، إضافة إلى تصوير المناسبة بالفيديو.
وحصل كل زائر على كروت زينت بصور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وتتضمن أيات قرانية، وأحاديث نبوية مكتوب عليها أسمائهم بالخط العربي، كما حصلوا على مجموعة من الهدياء التذكرية عن السعودية.
واكتظت ساحة المعرض، بالمتفرجين أثناء عرض المزمار الحجازي والعرضة النجدية الذين تفاعلوا بالتصفيق والرقص، كما شارك اعضاء البرلمان الكندي في رقصة العرضة، وأبدوا أعجابهم بطريقة الرقصة، وكذلك بالإزياء التراثية التي ارتداها العارضون. وبلغ عدد الزائرين للخيمة السعودية أكثر من 2000 زائر.
من جهته، أشاد سام سلوفان عمدة فانكوفر، أثناء تسلمه هديته من الجناح السعودي، والتي قدمها له الدكتور إبراهيم مؤمن خان رئيس لجنة الخط العربي في الجناح، بالمشاركة السعودية في هذا التظاهرة العالمية، مؤكدا بأنه معجب بما قدمه المبتعثون من تظاهرة ثقافية وحاضرية تعكس الصورة الطيبة عن وطنهم.
من جانبه، أكد الدكتور فيصل أبا الخيل الملحق الثقافي السعودي في كندا، على أهمية هذه المشاركات لإبراز الوجوه المضئية المختلفة للوطن. وقال "أنا فخور جداً بهذا العمل الجماعي المنظم من شباب وشابات الوطن المتطوعين لتقديم صورة مشرفة عن وطنهم، حيث كان الجناح غزيراً ببرامجه ومتميزاً بتنظيمة".
وإضاف "أن الملحقية الثقافية السعودية في كندا تدعم وتشجع هذه المشاركات مادياً ومعنوياً على مدار العام لإبراز الوجه الحضاري والإنساني للوطن في جميع المحافل والتظاهرات العالمية".
على صعيد متصل، أوضح الدكتور محمد الغامدي رئيس النادي السعودي في فانكوفر، بأنه تم توزيع أكثر من ألف هدية تتضمن كتيبات تثقيفية عن سماحة الدين الإسلامي، وعن الثقافة السعودية، وكذلك صور لأبرز المعالم السعودية وقمصان تحمل الشعار السعودي.
من جانبه، أشار الدكتور محمد أبوعيش نائب رئيس النادي السعودي في فانكوفر، بأن النادي حصل على أكبر خيمة لهذا العام نظير تميز المشاركة في الأعوام الماضية، قائلا "تم تجهيز الخيمة بديكور تراثي أصيل، وتجميلها بصور عن السعودية، إضافة إلى أعداد الخيمة بأفضل وسائل التقنية مرئياً وصوتياً لنقل المحاضرات على مدار الساعة للزائرين، لتساعد المحاضرين من شباب وشابات الوطن بتدعيم محاضراتهم بالصور المرئية والفوتوغرافية عبر شاشات تلفزيونية كبيرة الحجم".
وبعد نهاية أحدى المحاضرات، قال الزائر الكندي مارك لين "ما شاهدناه يعكس سمو الدين الإسلامي وكذلك الثقافة السعودية وحرص هذه الثقافة على التعايش السلمي وقبول الأخر، حيث سعادنت كثيرا مع أصدقائي بهذه الزيارة حيث ارتدينا الزي السعودي والتقطنا صور تذكارية، وكذلك استمعنا إلى محاضرة قيمة وهادفة قدمها شاب وشابة سعوديين أزالت كثيراً من تصوراتنا الخاطئة".
من جانبها، لم تخفي السيدة ليفيان جيف، انبهارها بحضور المرأة السعودية في الجناح من خلا ل تقديمها للمحاضرات بكل ثقة واعتزاز، وكذلك افتخار بهويتها ودينها، وسهولة حركتها بلباسها التقليدي والحجاب، وزادت "هذا ما لمسته فعلياً من خلال ارتدائي لزى المرأة السعودية الذي أتمنى أن اقتنيه لنعومته وراحته".
وأضافت "ما تقوم به الشابات السعودية اليوم أمام آلاف الزوار في هذا المعرض يؤكد افتراء وعدم مصداقية وسائل الإعلام التي صورت المرأة السعودية لنا بأنها غير منتجه وحقوقها مهضومة".
كما أكدت زائرة الجناح السعودي رولا جيمي، أن هذه المشاركات التي تقوم بها السعودية في الغرب تساهم في تبديد ما كرسته بعض وسائل الإعلام من تشوية للصورة الحسنة للدين الاسلامي والثقافة السعودية، وقالت "المحاضرات التي شاهدناها اليوم تزيل وتغير الصورة السلبية عند الإنسان الغربي تجاه الإسلام والسعودية".
وتابعت "ما زاد انبهاري هو مشاركة المرأة السعودية اليوم بجانب الرجل بصورة تجسد عمق التآخي والترابط في الثقافة السعودية".
وقالت الدكتورة أمل مقيم التي قدمت أحدى المحاضرات، "كنت فخورة جداً وأنا اتحدث عن الوطن وعن دور المرأة السعودية في المساهمة والمشاركة في النهضة الثقافية والاجتماعية والطبية والمجالات الأخرى وكان وجود المرأة السعودية بتقديم محاضرة بلغتهم رد فعلي على تقدم المرأة السعودية وعدم تأخرها كما يصفها الإعلام الغربي".
وقد أوضح الدكتور نزار باهبري ممثل الطلبة السعوديين، أن اللجنة المنظمة للجناح البالغة 80 مبتعث ومبتعثة، خصصت لجنه للأزياء السعودية لمحاولة جذب أكبر عدد من الزائرين الراغبين في ارتداء الأزياء السعودية والتقاط صور تذكارية في الخيمة السعودية وبأثاثها التراثي. وقال "نحاول إيصال الرسالة التي تهدف إلى توضيح الصورة السلبية التي رسمها الإعلام الغربي بعد احداث الحادي عشر من سبتمر، من خلال الاستماع إلى المحاضرات والاطلاع على الكتيبات المترجمة التي نقدمها هدايا للزائرين أو من خلال الكروت التي يكتب فيها أسماء الزائرين والتي تحمل أيضاً آيات قرآنية وأحاديث نبوية مترجمة".
وأشار باهبري إلى أن النادي السعودي، سيوثق هذه المشاركة بالصور الفوتوغرافية والمتحركة عبر موقع النادي السعودي في فانكوفر لمن يريد الاطلاع عليها.

Expo 2008 News

Thursday, August 14, 2008

Special report

وجهت بنقل مقارها إلى الجامعات لدمجها ... كندا: «الملحقية الثقافية» تستبعد إغلاق الأندية الطلابية السعودية

أوتاوا - سعود الغربي الحياة - 27/07/08//

استبعدت الملحقية الثقافية السعودية في كندا إغلاق الأندية الطلابية، وأكّدت أن ما تردد حول هذا الموضوع لا صحة له، مشيرة إلى أن الأمر لا يعدو عن كونه «تنظيماً جديداً»، يسهم في انفتاح الأندية على المجتمعات الطلابية داخل الجامعات التي يدرس فيها الطلاب.
وأكّد الملحق الثقافي السعودي في كندا الدكتور فيصل أبا الخيل أن المحلقية مستمرة في تقديم الدعم المادي والمعنوي لجميع الأندية الطلابية والمراكز التعليمية، لافتاً إلى أنها تلقت معظم خطط الأندية للفترة المقبلة، وستناقش إقرارها في الاجتماع المقبل المزمع عقده قريباً.
واعتبر أبا الخيل الأندية واجهة مهمة للتعبير عن ثقافة السعودية وتقوية الأواصر مع البلد المضيف، والتواصل مع المجتمعات الصديقة التي تحتضن المبتعثين السعوديين.
وأوضح أن الملحقية وجهت الدعوة لكل مسؤولي الأندية، لرفع خططهم لهذا العام الدراسي 2008 - 2009، للعمل على تحقيقها وتوفير الدعم المادي والمعنوي لها.
بدورها، تفاعلت الأندية مع طلب الملحقية ورفعت خططها وبرامجها، التي تشمل احتفالات الأعياد وتنظيم أنشطة داخل الجامعات الكندية خلال اليوم الوطني السعودي، يعكس تاريخ البلاد قديماً وحديثاً، وتعريف المجتمع الكندي بالمنجزات السعودية، سواء على المستوى الرسمي أم الاجتماعي. وتنوعت البرامج ما بين علمية واجتماعية وتثقيفية، بعضها موجه للمبتعثين وأسرهم، وجزء منها موجه إلى المجتمع الكندي، خصوصاً الجامعات وما تضمه من أساتذة وطلاب من مختلف دول العالم. وبدأت بعض الأندية في تنفيذ أنشطتها الاجتماعية والترفيهية الموجهة إلى الجالية السعودية كل بحسب منطقتها، فيما نظمت أندية أخرى مشاركات فعلية في المناسبات الكندية، إذ كانت مشاركة المبتعثين السعوديين إلى جامعة تومسون ريفرز في اليوم الوطني الكندي مؤثرة جداً، ولاقت إعجاب الكنديين وثناءهم على الحضور السعودي، معتبرينها مشاركة تصب في تقارب الشعبين، وتقوية الأواصر في ما بينهم.
وكانت وزارة التعليم العالي وجهت الملحقيات الثقافية إلى تنظيم أنشطة طلابية في كل دولة، للاحتفال باليوم الوطني السعودي المقبل 23 من شهر رمضان المبارك المقبل، وتقديم التعريف اللازم بالسعودية وما تحققه من تقدم معرفي وتنموي، مع توزيع النشرات الإعلامية المخصصة لمثل هذه المناسبات.
وطلبت الملحقية الثقافية السعودية في كندا، من وزارة الإعلام تزويدها بأفلام ونشرات إعلامية عن السعودية، إلى جانب الإعلام و«البوسترات» الوطنية المخصصة لمثل هذه المناسبة، باللغتين العربية والإنكليزية. من جهة أخرى، يحضر المحلق الثقافي السعودية المعرض الإسلامي السنوي الذي يقام في مدينة فانكوفر خلال يومين 23- 24 رجب الجاري، ويطلع على الجناح السعودي الذي يشاركه به النادي الطلابي هناك للسنة الرابعة على التوالي.
من جانبه، أفاد نائب رئيس نادي فانكوفر الطلابي وعضو اللجنة المنظمة الدكتور محمد أبوعيش، أن المشاركة السعودية عبارة عن ثلاث خيام، خصصت الأولى للمحاضرات التعريفية عن السعودية على مدار ساعات المعرض، فيما خصصت الخيمة الثانية لتصوير الزوار بالزي السعودي مع تراث وطني وإرسال لهم على بريدهم الإلكتروني، أما الخيمة الثالثة تقدم فيها الهدايا إلى جانب كتابة أسماء الزوار بالعربية وتقديمها كهدايا لهم.

Sunday, August 10, 2008



امرأة تذرف دموعها في معرض طلابي .. كنديون مصدومون لنقل وسائل الإعلام صورة مغلوطة عن السعوديين

عبر كنديون عن صدمتهم من وسائل الإعلام لنقلها صورة خاطئة عن السعودية، مبدين إعجابهم بقدرة السعوديين على مواجهة التحديات التي عقبة (11 سبتمبر) وتبديد الغبار الذي تركته وسائل الإعلام بعد هذه الحادثة الشهيرة.

وتفاعل الكنديون بشكل رائع مع المعرض الذي شارك به الطلاب السعوديين في جامعة تومسون ريفرز خلال احتفال مقاطعة كاملوبس باليوم الوطني لكندا (الأول من يوليو)، فيما ذرف بعضهم الدموع عندما شاهدوا الأثاث الأثري والعرضة السعودية متذكرين فترات عمل أمضوها في السعودية.

وأوضح ممثل النادي السعودي المبتعث عبد الله عبد الرحمن الصائغ، بأنه وزملاءه البالغ عددهم نحو 20 طالباً مثلوا زملائهم في الاحتفال، أن الكنديين أعجبوا كثيرا بمشاركتهم، عندما تحدث الطلاب عن ثقافة وطنهم التي تختلف تماماً عن ثقافة الكنديين.

وأضاف أن الحضور تفاعل مع العرضة السعودية والعروض الفلكلورية التراثية، وتوقف في الجناح الذي يعرض الأثاث القديم، فيما نفدت النشرات الإعلامية التي تبين التقدم الذي تعيشه المملكة، مشيرا إلى أن الجميع عبر للطلاب عن إعجابهم بمشاركتهم في المعرض وأنها كانت الأفضل. وأكد أن الكنديين نظروا لهذه المشاركة الطلابية في هذا اليوم تعبر عن التألف المشترك بين المجتمع الكندي وبينهم.

ونقل المبتعث السعودي ما عبر عن بعض الزوار للمعرض، وأن أمرأه عملت في السعودية 30 عاما زارت المعرض وعندما رأت الصور بدأت تبكي، قضت أمرأه مسنة جل وقتها في الجناح السعودي معبرة عن فرحتها بالمعرض وعن ما فيه، وإعجابها بمشاركة الطلاب السعوديين، وأنها مصدومه من الإعلام بأنه ينقل صوره خطأ عن السعوديين، وجلبت لهم الماء والعصير والحلوى.

وأضاف بأن رجل كندي زار المعرض وقال للطلاب أنا معجب بكم لأنكم استطعتم أن تواجهون التحديات والغبار الذي أثارته وسائل الإعلام حولكم بعد أحداث (11 سبتمبر)، وتمكنتوا أن تخرجون بهذا المعرض القوي والمميز، وأضاف الكندي "أنتم شعب طيب".

من جهته، أكد الدكتور فيصل محمد أبا الخيل الملحق الثقافي السعودي في كندا، على أهمية مثل هذه المشاركة من جانب المبتعثين، موضحا أن الوزارة التعليم العالي ممثلة في الملحقية تدعم مثل هذه الأنشطة وتشجعها لأنها تقرب بين شعبي البلدين وتسهم في أندماج المبتعث السعودي في المجتمع المحلي والاستفادة من خبراته وتجاربه.

وأشار إلى أن المحقية تعمل حاليا على أعداد خطط موسعة اتفعيل الأنشطة الطلابية وتنظيم بعض الفعاليات التي تمد جسور التواصل بين الشعبين السعودي والكندي، وتفعل تواجد الطلاب بين مختلف بيئات المجتمع الكندي.

وبين ممثل النادي السعودي عبد الله الصائغ، أن بعض المبتعثات شاركن بتقديم القهوه والشاي والتمر للمعرض وإحضار بعض المنشورات، فيما أدى 15 طالباً العرضه الوطنية وتولى أربعة طلاب شرح محتويات الجناح للجمهور، لافتا إلى النادي السعودي في فانكوفر وفر لهم كل التجهيزات، ودعمتهم محافظة كاملوبس فيما قدمت إدارة الجامعة خدمات جداً رائعه من أجل أن نخرج هذا العمل بأعطائنا صلات للتدريب وتأسيس نادي سعودي داخل الجامعة.

بدوره، قال نائب رئيس نادي الطلبة السعوديين في مقاطعة فانكوفر الدكتور محمد ابوعيش، إن هذه الدعوة بمثابة التكريم لطلابنا في كاملوبس والذين اثبتوا انه

Kamloops

امرأة تذرف دموعها في معرض طلابي... كنديون مصدومون من «الصورة الخاطئة» عن السعودية

أوتاوا - سعود الغربي الحياة - 12/07/08//

عبّر كنديون عن صدمتهم مما نقلته وسائل الإعلام من «صورة خاطئة» - بحسب قولهم - عن السعودية، مبدين إعجابهم بقدرة السعوديين على مواجهة التحديات التي أعقبت أحداث 11 أيلول (سبتمبر). وبدا تفاعل الكنديين رائعاً مع المعرض الذي شارك فيه الطلاب السعوديون في جامعة «تومسون ريفرز» خلال احتفال مقاطعة كاملوبس الوطني في كندا الموافق 1 تموز (يوليو)، فيما ذرف بعضهم الدموع عندما شاهدوا الأثاث الأثري والعرضة السعودية، متذكرين فترات عمل أمضوها في السعودية. وأوضح ممثل النادي السعودي المبتعث عبدالله الصائغ لـ «الحياة» أنه وزملاءه البالغ عددهم 20 طالباً مثلوا زملاءهم في الاحتفال، وأن الكنديين أعجبوا كثيراً بمشاركتهم، عندما تحدث الطلاب عن ثقافة وطنهم التي تختلف تماماً عن ثقافة الكنديين. وأضاف أن الحضور تفاعل مع العرضة السعودية والعروض الفولكلورية التراثية، وتوقف في الجناح الذي يعرض الأثاث القديم، فيما نفدت النشرات الإعلامية التي تبين التقدم الذي تعيشه السعودية، مشيراً إلى أن الجميع عبروا عن إعجابهم بمشاركتهم في المعرض، وعدها بعضهم الأفضل.
ونقل المبتعث السعودي أحد أبرز المواقف التي شهدوها في المعرض، التي كانت بطلتها امرأة كندية عملت في السعودية 30 عاماً، والتي ما إن شاهدت الركن السعودي في المعرض بما فيه من صور حتى بدأت بالبكاء. وقضت امرأة مسنة جلّ وقتها في الجناح السعودي، معبرة عن فرحتها بالمعرض وما فيه، وإعجابها بمشاركة الطلاب السعوديين، وأنها مصدومة من الصورة الخاطئة التي نقلها الإعلام عن السعوديين، قبل أن تخرج من الجناح السعودي وتعود إليه محملة بالماء والعصير والحلوى للطلاب السعوديين.
وأبدى كندي آخر زار المعرض إعجابه بالطلاب السعوديين، كونهم استطاعوا «مواجهة التحديات وما أثارته وسائل الإعلام حولكم بعد أحداث 11 سبتمبر»، واصفاً الشعب السعودي بـ «الشعب الطيب». من جهته، أكد الملحق الثقافي السعودي في كندا الدكتور فيصل محمد أباالخيل لـ «الحياة»، أهمية مثل هذه المشاركة من جانب المبتعثين، موضحاً أن وزارة التعليم العالي ممثلة بالملحقية تدعم مثل هذه الأنشطة وتشجعها، لأنها تقرّب بين شعبي البلدين وتسهم في اندماج المبتعث السعودي في المجتمع المحلي والاستفادة من خبراته وتجاربه.
بدوره، قال نائب رئيس نادي الطلبة السعوديين في مقاطعة فانكوفر الدكتور محمد أبوعيش، إن هذه الدعوة بمثابة تكريم لطلابنا في كاملوبس، الذين أثبتوا أنهم أهل لهذا التكريم من دون غيرهم من الجاليات، فكانت مشاركتهم في احتفالات اليوم الوطني مميزة وعلى مستوى الحدث، ولاقت استحسان الجميع حضوراً ومنظمين، خصوصاً بعد أدائهم المميز في اليوم العالمي الذي أقامته الجامعة سابقاً.

Friday, August 8, 2008

UBC international night


الثلاثاء 02 ربيع الثاني 1429 العدد 12976

الجناح السعودي بالليلة العالمية للطلبة في الجامعة البريطانية بكندا يحظى بنصيب الأسد من الزوار


فانكوفر - مسلّم الرمالي

أعد الطلبة والطالبات السعوديون بجامعة بريتش كولومبيا البريطانية بالتعاون مع نادي الطلبة السعوديين بفانكوفر جناح المملكة في احتفالات الجامعة بالليلة العالمية، والتي شارك فيها الطلاب من مختلف الدول بالجامعة. وحظي القسم السعودي بنصيب الأسد من الزوار سواء من أعضاء هيئة التدريس أو الطلبة والضيوف.

وشاهد الزوار عرضاً وثائقياً من خلال فيلم أعده النادي السعودي، يسلط الضوء على التقدم والتطور العمراني والصناعي والثقافي في المملكة، وكذلك الجهود المباركة التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمة الحرمين الشريفين.

وكذلك قدم الطلبة للزوار القهوة والتمر والكبسة السعودية، ثم شارك الطلاب باستعراض شعبي منوع من مختلف مناطق المملكة حظي بالتصفيق والإعجاب.

وأشرف على القسم الدكتور محمد أبو عيش وشارك من الطلبة عبدالله شينان، ياسر المويس، ريان الحميد، عبد الله الداود، فهد المصباح، محمد الخطاف، عبد الله الملا، محمد الجهني، راكان الدريهم، لجين الهذلول، سعد المسعود، محمد الدبيان، عبدالمجيد الخالدي.